لن نكون قادرين على صنع سلام حقيقي، إلا حينما نكون قادرين على شن حرب حقيقية.
الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧
الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠٠٧
الخميس، مايو ١٧، ٢٠٠٧
الخميس، أبريل ٢٦، ٢٠٠٧
الأربعاء، مارس ٢١، ٢٠٠٧
الخميس، مارس ١٥، ٢٠٠٧
الخرفان بتحبك يا ريس..!
لا أحسب أن الخراف قد عاشت في زمن من الأزمنة عصراً من الرخاء والعزة ورغد العيش وطيبِهِ كهذا العصر الذي تعيشه الآن في مصر وفي أول عقود الألفية الثالثة بالتحديد..
فالخراف اليوم صارت عزيزة أبية.. لا يسهل شراؤها وذبحها لغير فئة قليلة من الناس (أكلة لحوم البقر)، ولم يعد من السهل شراء لحمها كذلك، حتى على أولئك الذين لا ينوون التعرض للخراف بالذبح أو السلخ أو النفخ، ولا يتطلعون لشيء أكثر من شراء بعض من لحومها..
حين أرمي بنظري ربع قرن إلى الوراء.. فأتذكر أسعار اللحوم في عام 1982 حين كانت تقارب أربعة جنيهات للكيلو ثم أعود إلى عالم اليوم وقد شارف كيلو اللحم على اختراق حاجز الأربعين جنيهاً أدرك تماماً أن كل تصريحات ووعود الحكومات المتعاقبة فيما يتعلق بالأسعار ومستوى معيشة المواطن كانت كسراب بقيعة..
وأدرك أن الخراف تقف في هذا اليوم بالذات مدينة بالكثير لحكومات مصر التي تعاقبت عليها عبر هذه السنوات، وأنه صار يحق عليها جميعاً أن تنتمي بتأييدها ودعمها المطلق للحزب الوطني العريق، الذي ارتقى بمستوى معيشة الخراف ورفع قيمتها عشر مرات في خمس وعشرين سنة فقط، وحال دون ذبح وسلخ ونفخ الكثير من الخراف المسكينة، التي كانت تشترى وتذبح قبل ذلك بأثمان زهيدة.. للتضحية بها في العيد..
أصبحت الآن أسير في طريقي وأمر بجانب الخروف فلا أراه يكترث لمروري بجانبه ولا حتى لاقترابي منه، بل أكاد أراه ينظر إلى بطرف عينه مستهزئاً ولسان حاله يقول: "مااااا تقدرش !"، أصبحت أسأل نفسي أحياناً حين أمر إلى جانب خروف معروض للبيع أينا اليوم يذبح الآخر.. ؟! نحن أم الخراف.. وأيّنا يتعرض للنفخ بعدما يتم ذبحه في هذا البلد العظيم.. الذي صارت تحكمه الذئاب ؟
لا أحسب أن الخراف قد عاشت في زمن من الأزمنة عصراً من الرخاء والعزة ورغد العيش وطيبِهِ كهذا العصر الذي تعيشه الآن في مصر وفي أول عقود الألفية الثالثة بالتحديد..
فالخراف اليوم صارت عزيزة أبية.. لا يسهل شراؤها وذبحها لغير فئة قليلة من الناس (أكلة لحوم البقر)، ولم يعد من السهل شراء لحمها كذلك، حتى على أولئك الذين لا ينوون التعرض للخراف بالذبح أو السلخ أو النفخ، ولا يتطلعون لشيء أكثر من شراء بعض من لحومها..
حين أرمي بنظري ربع قرن إلى الوراء.. فأتذكر أسعار اللحوم في عام 1982 حين كانت تقارب أربعة جنيهات للكيلو ثم أعود إلى عالم اليوم وقد شارف كيلو اللحم على اختراق حاجز الأربعين جنيهاً أدرك تماماً أن كل تصريحات ووعود الحكومات المتعاقبة فيما يتعلق بالأسعار ومستوى معيشة المواطن كانت كسراب بقيعة..
وأدرك أن الخراف تقف في هذا اليوم بالذات مدينة بالكثير لحكومات مصر التي تعاقبت عليها عبر هذه السنوات، وأنه صار يحق عليها جميعاً أن تنتمي بتأييدها ودعمها المطلق للحزب الوطني العريق، الذي ارتقى بمستوى معيشة الخراف ورفع قيمتها عشر مرات في خمس وعشرين سنة فقط، وحال دون ذبح وسلخ ونفخ الكثير من الخراف المسكينة، التي كانت تشترى وتذبح قبل ذلك بأثمان زهيدة.. للتضحية بها في العيد..
أصبحت الآن أسير في طريقي وأمر بجانب الخروف فلا أراه يكترث لمروري بجانبه ولا حتى لاقترابي منه، بل أكاد أراه ينظر إلى بطرف عينه مستهزئاً ولسان حاله يقول: "مااااا تقدرش !"، أصبحت أسأل نفسي أحياناً حين أمر إلى جانب خروف معروض للبيع أينا اليوم يذبح الآخر.. ؟! نحن أم الخراف.. وأيّنا يتعرض للنفخ بعدما يتم ذبحه في هذا البلد العظيم.. الذي صارت تحكمه الذئاب ؟
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



